أود في البداية أن أهنئ كل الشعب الرجاوي بلقب البطولة التاسع في مسيرة الفريق الأخضر ونتمنى أن تدوم لنا الأفراح في مستقبل الأيام بإذن الله
.
إيلطرا إيكلز أو كما يحلوا للبعض بتسميتهم بنسور الفيراج هم مجموعة خلقت الفارق و أحدتث ثورة في صفوف الجمهور الرجاوي منذ بداتهم ، فصيل جاء بنمط جديد للتشجيع وبعقلية إحترافية حملت الرجاويين فوق السحب .
.
علم البرتغال هو شيء نادر حصوله في المدرجات العالمية ، جاء كرسالة شكر للمدرب القدير لفريق الرجاء : جوزيه روماو ، الذي لم يتفانى في خدمة الفريق هذه السنة حتى توج برفقته بلقب أبطال المغرب ، ولعل دموع روماو أثناء لحظة صعود الدخلة خير دليل على تأثر مدرب بصم على موسم ناجح بكل المقاييس .كما أننا أدرجنا المدربين البرتغاليين القديرين كابريطا و كاسيميرو اللذان أحرزا لقب البطولة مع الرجاء من قبل أي أن ثلث ألقاب البطولة الرجاوية ذات أصل برتغالي فكان من الضروري الإلتفات إلى هذه النقطة .
والغريب في هذا هو أننا إعتمدنا قطعة من النشيد الوطني للبرتغال كميساج للدخلة نظرا لتقارب معناه مع ما حققه المدربون البرتغاليون مع فريق الرجاء ، بداية بكابريطا في سنة 1988 و مرورا بكاسيميرو في سنة 2004 ووصولا إلى جوزيه روماو سنة 2004 ، لهذا ثم وضع جملة: Levantai hoje de novo
O explendor de Portugal
ومعناها : إكتشفوا مجددا اليوم روعة البرتغال ، وهنا إشارة إلى ما حققه المدربون البرتغاليون الذين مروا بالرجاء .
كما أن إيلطرا إيكلز جاءت للمغاربة بمفهوم جديد للإحتفال بلقب البطولة عوض ماكان سائدا من قبل .
إذن فبعد فكرة في الديربي و التي كانت فكرة إيكلزية 100 في 100 و بعد طلعة البرتغال التي أدرفت دموع جوزيه روماو وأحدثت ضجة في البرتغال ، فإن مجموعتنا تعدكم بالمزيد من المفاجئات في قادم الأيام ، راجين من الرب العالي أن نكون دائما عند حسن ظن كل الرجاويين خاصة و كل المغاربة عامة .
وتستمر حكاية إيلطرا إيكاز....